لماذا الرئيس عبد الفتاح السيسي هو أشرف رئيس أنجبته البشرية

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي دارس لتاريخ مصر الحديث قارىء جيد للأحداث فهو أشرف رئيس جمهورية على مستوى العالم بصفه عامه ومصر بصفه خاصه رئيس مصرى شريف هدية من عند الله لشعب مصر العظيم وللأمه العربية والإسلامية.

 

بقلم دكتور/ محمد إبراهيم عبد اللطيف


هذا الرجل منذ أن تولى مسئولية رئيس جمهورية مصر العربية استلم البلد مهلهله لاطرق ولاكبارى ولا زراعه فى الصحراء ومرافق عفى عليها الزمن مهلهله من صرف صحى وكهرباء ومياه وطرق ومواصلات وسكك حديدية وموانىء كل شيء كان مهلهل يحتاج إلى أن نعمل ليل نهار من أجل الوصول إلى مانحن فيه الآن بالإضافة إلى محاربة الإرهاب اللعين وعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأغذية والفواكه وبعض الحبوب والسكر وخلافه وتوطين التكنولوجيا لإقامة مصانع حديثة تلقى منتجاتها رواجا داخل مصر وخارجها تحت شعار صنع فى مصر وفى كلمة لفخامة الرئيس قال كل المشروعات تنتهى قبل نهاية عام 2025 محققا بذلك الأمن الغذائي كأمن قومى مصرى وباحتياطات إستراتيجية لأنه يعى المخطط جيدا وبرغم حاجة مصر لزيادة الإستثمارات الأجنبية والعربية ظهرت كورونا وبرغم ذلك ظلت الأعمال مستمره لإنجاز المشروعات برغم تأثيرها الاقتصادى على مصر وفى نهاية عام 2025 حققت السياحة طفرة هائلة وغير مسبوقه وكذلك الصادرات المصرية للخارج وكذلك تحويلات المصريين بالخارج إلا أن تعثر قناة السويس بسبب حرب الكيان وغزه خسرت مصر من الإيرادات الدولارية نتيجة عبور القناة لسفن الشحن مايقرب من 6 إلى 7 مليار دولار تقريبا وأثناء هذه الازمه رفض الرئيس السيسى جميع الاغراءات من أمريكا والدول الأوربية بأن يتم سداد ديون مصر بالكامل مع استثمارات تفوق 300 مليار دولار وما يزيد مقابل توطين سكان غزة فى سيناء.

ولكن الرئيس قالها وبصوت عال سمعه العالم أجمع لا للتهحير لا لتهجير الفلسطينيين من غزة أرض غزة أرض فلسطينية ويجب الحفاظ على الأراضى الفلسطينية برغم الاستفزازات إلا أن رجال الجيش المصري البواسل كانوا لأى استفزاز بالمرصاد والمرة الثانية عندما عرضت امريكا أن الجيش المصري البواسل يحارب مع امريكا وإسرائيل وأوربا الحوثيين ورفض الرئيس السيسى
والمرة الثالثة عندما تدخلت امريكا وإسرائيل لضرب إيران عرض على الرئيس السيسى اشتراك الجيش المصري فى الحرب ضد ايران فرفض الرئيس السيسى.


اقولها صراحة الرئيس السيسى حافظ على أمن مصر منذ توليه المسئوليه والشعب المصري يعيش فى أمن وأمان واستقرار وأن مصر لم تشارك فى سفك الدماء ولم ترفع السلاح فى وجه مواطن عربى.

إيران تشكر مصر وتشكر الرئيس السيسى

اعترفت إيران وقالت إن مصر أطهر دولة على وجه الأرض وأن الجيش المصري معروف عقيدته جيش يدافع عن أرض مصر والمصالح المصرية فقط وكذلك وجهت الشكر لأسباني.ا

الشرق الأوسط يشتعل ومصر فى أمن وأمان

الشرق الأوسط يشتعل ومصر الحبيبه بفضل الله فى أمن وأمان واستقرار بفضل الله وحكمة الرئيس السيسى عموما المصريين شأنهم شأن سكان العالم يتابعون الأحداث عن كثب وخير دليل على تماسكنا موائد شهر رمضان الكريم حيث احتفلت المطرية بأكبر مائدة إفطار بمعدل مائة ألف وجبه ودخلت موسوعة جينيس العالمية وشهدت المائدة يوميا سفراء أجانب مثل السفيرة الألمانية وغيرها وهذه رساله لكل شعوب العالم أن مصر فى رباط ليوم الدين الشيوخ والقساوسة سكان المطرية مسلمين ومسيحيين الكل يطهو الطعام والكل يعمل كخلية نحل وجدنا الصينيين والأجانب والأندونيسيين وكل السفارات الأجنبية متواجدين إنارة والشوارع تملأؤها الزينة وفوانيس رمضان الكل يتنافس بحب ويعمل بإخلاص وهذه هى وحدتنا الوطنية وسر لايعرف أحد أن يفك طلاسم الحب بين المصريين فهذه الرساله أيضا سياسية لمن يهمه الأمر وكذلك موائد الصعيد وبحرى والإسكندرية وكافة محافظات مصر هذا هو عنوان مصر شعبها شعب كريم ومضياف وهو فى رباط من الحب والاخلاص والولاء والانتماء ليوم الدين هذه رسالة شعب مصر لكل العالم.

كلمة الرئيس السيسى بأن أى مشروع لابد أن ينتهى بنهاية عام 2025

سواء كنت معاكم او مش معاكم المشروعات لازم تنتهى بنهاية 2025، حفظك الله فخامة الرئيس كل من أحبك يعرف ماذا تفكر لأن من أحبك أحب مصر وعشقها الكثير من الناس أيقنوا وعرفوا لماذا كان الرئيس السيسى والحكومات المتعاقبة بدءاً من حكومة المهندس إبراهيم محلب مرورا بحكومة المهندس شريف إسماعيل رحمه الله مرورا بحكومة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ومعهم الفريق كامل الوزير لأن الشعب المصري أدرك بأن فترات الإصلاح الاقتصادي كانت فى المقام الأول استعدادا لمثل هذه السيناريوهات وتأمين مصر من الغذاء وتحقيق الاكتفاء الذاتي وكذلك الطرق كمحاور للتنمية الزراعية والصناعية وكهدف استراتيجى نشر الجيش المصري خلال ستة ساعات فى اى بقعه فى مصر وأن ثمن الأمن والأمان والاستقرار غالى

أهمية الموانىء المصرية ومصر تدير حركة التجارة العالمية من الموانىء المصرية

مصر تتمتع بشريط ساحلى على البحرين الأحمر والأبيض المتوسط وبعد اغلاق مضيق هرمز بسبب اشتعال المنطقة فى الحرب الإيرانية الامريكية والكيان تم إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران بفعل الحرب مما أدخل مصر فى معادلة مختلفة خلال الأيام الماضية حيث تم رصد زيادة ملحوظة على الترانزيت للموانىء المصرية لأن شركات الشحن الأوروبية بدأت تبحث عن مسار بديل وآمن لتوصيل البضائع للخليح بعيداً عن مناطق التوتر والمخاطر التأمينية المرتفعه وهنا تقوم السفن الأوربية بتفريغ حمولتها فى موانىء البحر المتوسط مثل ميناء دمياط والإسكندرية ثم يتم نقلها إلى ميناء سفاجا على البحر الاحمر ومن هناك يعاد شحنها لدول الخليج والسعودية عبر العبارات وهذا الحل الترانزيت بالموانىء المصرية بدلاً من أن تدخل السفن وتدور حول رأس الرجاء الصالح أو تقابل توترات بحرية مكلفة فوجدوا أن مصر تقدم ممر أكثر آمنا ومختصر بالطبع ليس بديل كامل عن طريق ممر هرمز ولكن على الأقل سيساعد فى اختصار زمن وصول البضائع من عشرة إلى اثنى عشر يوما وخفض تكاليف التأمين واستمرارية فى استدامة سلاسل الإمداد.
يعنى ممر مضيق هرمز الذى أغلق تحت ضغط السياسة والحرب فتح أمامه ممر آخر لمن يجيد معرفة الجغرافيه جيدا هذا منظور العالم لمصر أنها بلد الأمن والأمان وايضا هذه الموانىء ستستخدم ترانزيت للنشات السياحية التى تمر عبر الدول كنوع من أنواع السياحه وهذا يعوضنا نسبيا ماليا عن الأضرار التى ستقع على مصر نتيجة الحرب شأن مصر شأن باقى دول العالم وكذلك سماء مصر ممر آمن لجميع شركات الملاحه العالمية يستخدم العالم سماء مصر لمرور الطائرات العابره فوق الأراضى المصرية نظرا لأن مصر وسمائها آمنه.

فى مقال الامس ذكرت بأن مصر لم تتأثر فى السياحه

مصر تعد المخرج الآمن لدول العالم من دول الجوار وبرغم التوترات الإقليمية بسبب الحرب بشهادة أمريكا وكندا وايرلندا وبولندا التى أعلنت أن الدولة الوحيده الامنه فى المنطقة هى مصر نعود إلى أمريكا وكندا وايرلندا وهذا ما أكدته وزارة الخارجية المصرية فى بيان لها حيث تم تكثيف الاتصالات مع عدد من الدول الأوربية فى ضوء التصعيد العسكرى فى المنطقة للتأكيد على الأوضاع الأمنية في مصر وعدم الحاجه الى تعديل ارشادات السفر خاصة مع دور القاهرة كمركز رئيسى لعملية اجلاء الاجانب عند الضرورة من الدول المجاورة واسفرت التحركات على الإبقاء على مستوى التحذير الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية وكندا وايراندا دون تغيير وفى الوقت الذى رفعت فيه أمريكا تحذيرها لعدة دول بالمنطقة مع إستمرار الحرب فى إيران بقيت مصر عند مستوى تحذير أقل نسبيا مما يعكس تقدير العالم لمصر لاستقرارها الأمنى رغم التوترات الإقليمية المحيطه ووفق تحديث 3 مارس ظلت مصر عند المستوى الثانى لوزارة الخارجية الأمريكية وهو تصنيف يدعى لتوخى الحذر دون قيود على السفر وهذا مايؤدى إلى إستمرار تدفق السياحه الى مصر نظرا لما تشهده مصر من أمن وأمان واستقرار فى المنطقة الملتهبه
للمغيبين هل عرفتم دور الموانىء المصرية لأصحاب الاشاعات المغرضة مصر كانت ومازالت تسابق الزمن وعملت ألف حساب لهذا اليوم وهو الشعور بالأمن والأمان والاستقرار وسط منطقة ملتهبة ويعيش شعب مصر العظيم فى أمن وأمان فى هذه الأيام المباركه وهى أيام شهر رمضان المبارك أعاده الله على مصر وشعبها وجيشها وشرطتها ورئيسها بالأمن والأمان والاستقرار.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين.
شكرا لله عز وجل أن رزقنا بالرئيس السيسى فهو هدية لشعب مصر العظيم من رب العالمين.

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

كاتب المقال
دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف
عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى
عضو نقابة الموارد البشرية
محاضر موارد بشرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.