قمة الدوحة خطوة محورية لتوحيد الصف العربي في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية

 قمة الدوحة خطوة محورية لتوحيد الصف العربي  في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية

طه المكاوى 

رحب حزب الحرية المصري، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، بانعقاد القمة العربية والإسلامية الطارئة المقررة في العاصمة القطرية الدوحة يومي الأحد والاثنين المقبلين، والتي تأتي في توقيت بالغ الدقة لمناقشة تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على الشعب الفلسطيني، وبلورة موقف موحد إزاء الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ضرورة التحرك المشترك من أجل توحيد الجهود وصياغة موقف عملي 

وأكد رئيس الحزب أن انعقاد القمة في هذا الظرف التاريخي يعكس إدراكًا جماعيًا لحجم التحديات الماثلة أمام الأمة العربية والإسلامية، وضرورة التحرك المشترك من أجل توحيد الجهود وصياغة موقف عملي قادر على مواجهة هذه الانتهاكات، بما يتناسب مع حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

خطوات ملموسة على المستويات السياسية والاقتصادية والقانونية

وأشار الدكتور ممدوح محمد محمود إلى أن استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي، واستهداف المدنيين الأبرياء، وتدمير البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لم يعد يحتمل المزيد من الصمت أو الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة، بل يتطلب خطوات ملموسة على المستويات السياسية والاقتصادية والقانونية، قادرة على وقف نزيف الدم الفلسطيني ووضع حد للجرائم الممنهجة التي يمارسها الاحتلال.

ضرورة تفعيل أدوات الضغط الدولية، وتعزيز التضامن العربي والإسلامي

وشدد رئيس الحزب على ضرورة تفعيل أدوات الضغط الدولية، وتعزيز التضامن العربي والإسلامي مع الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الإقليمية والدولية، إلى جانب التعامل مع المجتمع الدولي بلغة تستند إلى المصالح المشتركة والمبادئ العادلة، بما يضمن الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وصون استقرار المنطقة وأمن شعوبها.

مرحلة جديدة من الفعل الجماعي المؤثر في دعم القضية الفلسطينية

وفي ختام بيانه، أعرب الدكتور ممدوح محمد محمود عن أمله في أن تسفر القمة عن قرارات عملية وملزمة تعبر بصدق عن تطلعات الشعوب العربية والإسلامية، وتؤسس لمرحلة جديدة من الفعل الجماعي المؤثر في دعم القضية الفلسطينية، بما يعزز فرص الوصول إلى سلام عادل وشامل قائم على المرجعيات الدولية وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.