تحذير إماراتي : هل يهدد فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية اتفاق التطبيع؟

تحذير إماراتي : هل يهدد فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية اتفاق التطبيع؟

طه المكاوى 

موقف إماراتي واضح وحازم

جددت لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، تأكيد الإمارات رفضها القاطع لأي خطوة إسرائيلية لضم الضفة الغربية، معتبرة أن هذا الإجراء يمثل خطًا أحمر سيقوض فرص السلام ويهدد استقرار المنطقة.

تراجع إسرائيلي بعد الضغوط

كشفت وسائل إعلام عبرية أن حكومة بنيامين نتنياهو تراجعت عن طرح مشروع الضم على جدول أعمالها، بعدما واجهت تحذيرات إماراتية مباشرة ورسائل غير معلنة حملت لهجة صارمة غير مألوفة في الخطاب بين الجانبين.

التطبيع ليس شيكًا على بياض

بيان أبوظبي، الذي وُصف داخل إسرائيل بالاستثنائي، شدد على أن اتفاقيات التطبيع لم تكن مطلقة أو غير مشروطة، بل قائمة على التوازن والالتزام بعملية سياسية تؤدي إلى حل الدولتين.

ضغوط داخلية وخارجية على نتنياهو

التحذير الإماراتي تزامن مع خلافات متصاعدة داخل الائتلاف الحكومي في إسرائيل حول توقيت الضم، إضافة إلى تحركات أوروبية، أبرزها تلويح فرنسا بالاعتراف بدولة فلسطينية، وهو ما زاد من عزلة تل أبيب سياسيًا.

أبوظبي تتمسك بحل الدولتين

أكدت الإمارات أن موقفها ثابت تجاه حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام، محذرة من أن الإقدام على الضم سيُلحق ضررًا بالغًا بالعلاقات الثنائية، بل وقد يدفع إلى مراجعة شاملة لاتفاق التطبيع.

رسالة إقليمية ودولية

الموقف الإماراتي حمل دلالة أبعد من العلاقة الثنائية، إذ أوصل رسالة واضحة بأن التطبيع ليس غطاءً للسياسات الأحادية الإسرائيلية، بل أداة ضغط يمكن استخدامها لحماية المسار السياسي ومنع اندلاع أزمة إقليمية جديدة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.