الجماعات الإرهابية تاريخ من الكذب.. والتحريض ضد مصر

 

عرف تاريخ الجماعات الإرهابية الأسود منذ نشأتها فى عام 1928، حيث تسعى الجماعة الإرهابية إلى تبرير أكاذيبها، عبر استخدام مصطلح الحرب خدعة وتستخدم كافة الأساليب غير المشروعة فى التحريض ضد الدولة المصرية.

بقلم: سماح رضا

ويقول الخبراء فى شؤون الحركات الإسلامية، أن الإخوان يلجأون إلى مواقع السوشيال ميديا لنشر الأكاذيب، ويظنون أنهم فى حرب مع الدولة المصرية، كما يزعمون من الشرع قاعدة أن الحرب خدعة، وأنه يجوز الكذب على الأعداء.

مازالت الجماعات الارهابية و اللجان الالكترونية المشبوهه وأسماء بعض الحسابات المأجورة في الهجوم والتحريض الاخير علي الدولة المصرية ، وإدعاء وجود ثورة في مصر بالكذب والفبركة والتضليل ودعوات تكرار سيناريو سوريا الارهابي في مصر.

وكان الإخوانى عبدالرحمن_يوسف_القرضاوي من أصل مصري ويحمل الجنسية القطرية نجل الشيخ الإخوانى يوسف_القرضاوي من مواليد دولة قطر في 18 سبتمبر 1970 م.

أظهرلنا مقطع فيديو مسىء من قلب دمشق يدعوا فيه للثورة في الدول العربية ويطالب الشعوب العربيه بالعودة لخريف عربي.

وتم الاساءة فيه لحكام السعوديه و الامارات و مصر بكلام لا يليق ويدعوا بالانقلاب على الحكام.

ويذكر أنه منذ فتره ليست بالبعيده خرجت لنا زوجته ونشرت مقطع فيديو مرفق بالتغريدة أشارت فيه إلى علاقات زوجها المحرّمة في تركيا و قطر .

بالإضافة لتناوله الخمور وإدمانه المخدرات وتهديده لها بالقتل لرغبتها في الطلاق منه.


ولكن تم إلجامه من قِبل الكثير من الأشقاء في سوريا و الذين رفضوا تصريحاته و طالبوه بعدم استغلال الوضع الحالي بسوريا في إثارة الفتنة.. فقام بمسح تغريدته ومقطع الفيديو المسيء.

ومن أشكال الإشاعات التحريضية والكذب:
– أن هناك عدم إستقرار وغضب داخل الشعب المصرى !
– وهناك حالة من التأهب لعمل مظاهرات ضد الدولة المصرية !
– الإعلام المصرى ينحاز إلى شحن المواطن ضد الدولة !
– وأيضا أجهزة الدولة بدأت تعد نفسها لمرحلة جديدة قادمة !
– إدعاء أن مصر مقبلة على الإفلاس والجوع والشعب لم يعد يجد ما يعيش به !
إشاعات وأكاذيب الجماعات الإرهابية الإخوانجية لا تعبر إلا عن أحقاد وكراهية ضد مصر العظيمة وقائدها ومؤسساتها وكأنهم يؤكدون أقوالهم القديمة التى ترجع بنا لذكرى أيامهم البشعة عندما قالوا نحن أو الدمار والقتل والفوضى ولن نسمح لهم بذلك هيهات هيهات.
ولا تصدقوهم فهم يريدوا تشويه صورة مصر العالية أمام العالم, فوالله الذى لا إله إلا هو أننا فى مصر بعد ما شاهدنا الأحداث الدامية في بعض الدول العربية نحمد الله على ما أعطانا من نعم كثيرة على رأسها هذا الأمن الذى نعيش فيه .
مصر آمنة إلى يوم الدين و مستقرة, فنحن نقف صفا واحدا خلف قائدنا وإن كان فى هؤلاء الضالين رجلا واحدا ينزل الشارع ليرى بنفسه كيف سيتعامل معه المصريون !
وللعلم… الثورات انتهى زمنها فى مصر ولن تعود حتى تقوم الساعة أن شاء الله فشعب مصر أدرك المخططات المخربة وتشويه صورة وطنهم أمام العالم بالكذب وأى إساءة أو خطر تتعرض لها مصر كلنا جيش واحد وفداء لتراب وطننا الطاهر.

والحقيقة أن مصر قادره علي محو دول ودويلات قريبه و بعيده من علي الخريطه و قدرات الجيش المصري منذ عقود طويله و تعدد مصادر سلاحها و تصنيع اجزاء كبيره منه لا يعلم العالم او حتي المصريين عنه، ودائما نحن لنا عقيده لا نقتل او نفتك بأحد الا اذا اعتدي علينا او حتي حاول أن يقترب من أمن وإستقرار مصر الشامخة بشعبها وجيشها.
اللهم أحفظ مصر وجيشها وشعبها وأشقائنا العرب وقِنا شر الفتن وأجعلنا في رباط إلى يوم الدين إنك على كل شئ قدير..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.