الإقتصادي اللبناني ينهار بعد قرارات السعودية

متابعة / حسام الأطير
لاتزال تداعيات الأزمة السياسية بين السعودية تلقي بظلالها على كافة القطاعات اللبنانية بما فيها القطاع الإقتصادي .
خاصة بعد القرارات السعودية المتلاحقة ومنها وقف إستيراد المنتجات اللبنانية .
حيث يعتمد الإقتصاد اللبناني بشكل كبير على تصدير منتجاته إلى عدد من البلدان العربية بما فيها المملكة العربية السعودية .
وتمثل صادرات الفواكه وخاصة الحمضيات ، موردا هاما وأساسيا لدى لبنان .
تأثير قرار السعودية بوقف الإستيراد من لبنان
قال رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين، أنطوان الحويك، “أننا ذاهبون نحو الخراب”، بعد قرار المملكة العربية السعودية بوقف الواردات اللبنانية.
وفي تصريحات لقناة “LBC”، أشار أنطوان الحويك إلى أن “السعودية تستورد 16% من اجمالي صادراتنا الزراعية.
أي 50 ألف طن من أصل 315 ألف طن”، لافتا إلى أن “لا أسواق جديدة للإنتاج الزراعي اللبناني، لا سيما الحمضيات”.
وقال ” الحويك ” متحدثا عن موسم الحمضيات: “موسم الحمضيات أساسي وقسم كبير من الإنتاج هو مخصص أساسا للتصدير.
وسيؤدي منع الإيرادات اللبنانية إلى مشكلة على هذا الصعيد، وسيترافق ذلك مع هبوط بالأسعار وكساد”.
مضيفا: “الكميات ستطرح بالأسواق اللبنانية..فلا خيار لدينا، لكن الأسعار ستنهار”.
الازمة الدبلوماسية بين السعودية ولبنان
وقررت السعودية أيضا “وقف كافة الواردات اللبنانية إلى المملكة”، لافتة إلى أنه “سيتم اتخاذ عدد من الإجراءات الأخرى لتحقيق تلك الأهدا.
وأنه حرصا على سلامة المواطنين في ظل ازدياد حالة عدم استقرار الأوضاع الأمنية في لبنان، فإن حكومة المملكة تؤكد على ما سبق أن صدر بخصوص منع سفر المواطنين إلى لبنان.
رد جورج قرداحي
من جهة أخرى وخلال مؤتمر صحفي علق وزير الإعلام اللبناني المكلف الإعلامي ” جورج قرداحي” على الأزمة الأخيرة.
حيث قال أنه أبدأ لم يكن هناك خلاف شخصي بين وبين السعودية ولا قياداتها.
وانه دائما ما يقول ان الفصل لما وصل إليه خلال مشواره الإعلامي يعود إلى قناة ” mbc” السعودية .
وأن تصريحاته بخصوص حرب اليمن والتي آثارت موجة عاصفة وغاضبة بالسعودية والشارع الخليجي .
كانت خلال مقابلة تليفزيونية قبل توليه حقيبة الإعلام في حكومة ” نجيب ميقاتي” وأنها آراء شخصية لاتمثل الحكومة اللبنانية.