وراء الكاميرا…حقيقة ادعاءات مثيرة بقسم التبين

وراء الكاميرا…حقيقة ادعاءات مثيرة بقسم التبين

كتب: أحمد طارق الزغبي

 

وراء الكاميرا... وسط تداول واسع على مواقع التواصل الاجتماعى لمقطع فيديو مثير للجدل، ظهر خلاله أحد الأشخاص مدعيًا أن رجال الشرطة بقسم شرطة التبين بالقاهرة قاموا بالتعدى عليه بالضرب وإحداث إصابته وطلب مبالغ مالية منه.. إلا أن الحقيقة جاءت مغايرة تمامًا لما حاول ترويجية

الفحص يكشف المستور

بالفحص الدقيق من قِبل الأجهزة الأمنية، تبيّن أن ما ورد بالفيديو لا يمت للحقيقة بصلة، حيث تبين أن المذكور عنصر إجرامي مقيم بالقاهرة، قام بتاريخ 1 الجارى بإحداث إصابته بنفسه مستخدمًا سلاحًا أبيض، ثم ادعى زورًا أن رجال الشرطة اعتدوا عليه، فى محاولة لتضليل الرأى العام وتشويه صورة الأجهزة الأمنية.

 

ضبط المتهم واعتراف صريح

عقب تقنين الإجراءات، تمكنت القوات من ضبطه، وبمواجهته اعترف بتفاصيل الواقعة، مقرًا بأنه هو من أصاب نفسه عمدًا، وأن الهدف من إدعائه الكاذب كان غل يد الأجهزة الأمنية عن ملاحقته ومواصلة نشاطه الإجرامي.

 

علي الفور تم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
فيما أكدت وزارة الداخلية أنها لن تسمح بتمرير مثل هذه الشائعات التى تهدف للنيل من رجال الشرطة وزعزعة الثقة بينهم وبين المواطنين، مشددة على أن كل من يتلاعب بالحقائق أو يختلق وقائع كاذبة سيكون عرضة للمساءلة القانونية دون تهاون.

فقد سقتط الأكاذيب أمام الحقائق، وتبقى يقظة الأجهزة الأمنية هى السد المنيع فى مواجهة مروجي الشائعات ومفتعلي الوقائع الوهمية، فى رسالة واضحة لكل من يحاول تضليل المجتمع أو تشويه صورة رجال الشرطة الحقيقة ستظهر،والقانون حاضر.

 

كل من يحاول تضليل المواطنين أو التشهير برجال الشرطة سيواجه بردع قانونى صارم، ولن تسمح الدولة لأى عنصر خارج عن القانون أن يعبث بأمن الوطن أو يزعزع الثقة بين الشعب وأجهزته الأمنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.