مصر أم الدنيا وقد الدنيا.. كلمة حق في زمن الفتنة والجدال

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

بقلم : مصطفى كمال الأمير

يعد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رجل من طراز خاص، حديديّ العزيمة، صلب الإرادة، وأحد رجال العزم الكبار. أنجز خلال عشر سنوات فقط ما يشبه المعجزة في بناء دولة مصر الحديثة، متحديًا المؤامرات، ومقاومًا الحروب على كافة حدودنا.

لقد فعلها الرئيس القوي الأمين، وبنى دولة عصرية بكل المقاييس.

أنشأ شبكة طرق سريعة بمواصفات أوروبية،

وطوّر السكك الحديدية،

وأنشأ موانئ بحرية ومطارات جديدة،

وجدد حدائق المنتزه في الإسكندرية،

وأسواق السمك والخضر والفاكهة،

ونظف بحيرات مصر (ناصر – المنزلة – البردويل)،

وحوّل “عين الصيرة” إلى واحة حضارية،

وجدد سور مجرى العيون،

وطوّر المساجد التاريخية مثل السيدة زينب والحسين وابن طولون،

وبنى كنائس جديدة مثل كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية.

كما أنهى مأساة العشوائيات في القاهرة والإسكندرية، وحوّل صحراء العلمين – التي كانت منذ الحرب العالمية الثانية حقلاً للألغام – إلى مدينة عالمية تعج بالحياة، ومعلم سياحي وسكني واستثماري مبهر.

مشروع حياة كريمة

أطلق الرئيس السيسي مشروع “حياة كريمة” لتطوير آلاف القرى في الدلتا والصعيد، في ملحمة تنموية لا مثيل لها. هذا إلى جانب مواجهته سرطان الفساد، وحرب الإرهاب، ودسائس إثيوبيا، وإسرائيل، وتركيا، وجماعة الإخوان.

على النقيض، قضى مبارك 30 عاماً في الحكم دون أن يُنجز ربع ما تم إنجازه، رغم توفر الوقت والموارد.

معوقات الماضي.. ومشاريع ضاعت في الطريق

من مترو الأنفاق إلى التاكسي الأبيض، والباص الذكي، وظهور الميكروباص والتوكتوك، وانتهاءً بتجارب “أوبر” و”كريم”، كانت هناك محاولات لمشاريع خدمية توقفت أو فشلت بسبب غياب الإدارة والاستمرارية.

تحوّلات غير مسبوقة في البنية التحتية

تحويل جبل الحلال من بؤرة للإرهاب إلى طريق دولي للغردقة ومنتجع الجلالة.

تطهير المقابر من الجريمة، وتحويل العشوائيات إلى مساكن حضارية.

“عين الصيرة” أصبحت متحفًا وحديقة ومزارًا سياحيًا.

أرقام وإنجازات واقعية

8 مطارات جديدة، 22 مدينة صناعية، 26 مركزًا سياحيًا، واستصلاح 4 ملايين فدان.

26 محطة كهرباء، ومحطة الضبعة النووية.

زيادة إنتاج الكهرباء إلى 12 ضعف السد العالي، بتكلفة 278 مليار جنيه.

إنشاء 7000 كم من الطرق، منها 2600 كم في الصعيد.

زيادة الرقعة المعمورة من 7% إلى 14% من مساحة مصر.

مشروعات عالمية

1. محطة بشتيل المركزية – أحد أهم مشروعات النقل في الشرق الأوسط.
2. مسجد مصر ومركزها الثقافي – أفضل مشروع ثقافي عالمي.
3. تطوير متحف محمد محمود خليل – أفضل مشروع ترميم عالمي.
4. محطة توربينات الرياح في بنبان ورأس غارب – مشروع عالمي للطاقة النظيفة.
5. تطوير مشروع توشكى – إنجاز بيئي عالمي.

نظرة استراتيجية للمياه والموارد

تبطين الترع وفروع النيل،

إنشاء قناطر أسيوط الجديدة،

تنفيذ سحارات سرابيوم،

مد أنفاق مياه قناة السويس إلى سيناء،

شق ترعة السلام،

إطلاق النهر الصناعي في جنوب الضبعة.

كلها مشاريع لحماية مصر من أي خطر مائي قادم، وتحويل التهديدات إلى فرص للنماء والاستقرار.

الأمن الغذائي والسيادة

إنشاء صوامع القمح ومخازن الأعلاف،

تأسيس مصانع استراتيجية لضمان استقرار الأمن الغذائي،

حماية السيادة المصرية ضد الابتزازات الدولية.

مواقف شريفة

رفضت مصر عروضًا مشبوهة من ترامب لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وتحمّلت خسائر قناة السويس بسبب حرب اليمن دون أن تساوم على المبادئ أو تفريط في كرامتها.

تحيا مصر دائمًا

مصر أكبر من المزايدات، وأقوى من التشكيك. ستنتصر كما انتصرت دومًا، وستُبهر العالم مجددًا. تحية لجيشها العظيم، وشعبها الصامد، ورئيسها الذي عمل بصمت وتحمل الأعباء من أجل بناء وطن يليق بمصر وتاريخها.

مصر طوق النجاة
هاشتاج يجب أن يكون تريندًا دائمًا لحماية بلدنا والدفاع عنها بأرواحنا ودمائنا.

الختام،

نُجدد العهد مع رموز ثورة يوليو 1952:
السادات، عبد الناصر، ومحمد نجيب، أول رئيس لمصر بعد 2300 سنة من الاحتلال الأجنبي.
لن تعود مصر ولاية تركية أو مستعمرة إنجليزية.
تحيا مصر، ولن ينال الأعداء منها أبدًا

كتب / مصطفى كمال الأمير 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.