عاجل :الجيش الإسرائيلي يقصف “سجن إيفين” الذي يضم معارضو النظام الإيراني

عاجل :الجيش الإسرائيلي يقصف “سجن إيفين” الذي يضم معارضو النظام الإيراني

 

في تطور لافت للتصعيد المتبادل بين إسرائيل وإيران، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين بأن طائرات تابعة للجيش الإسرائيلي شنت غارة جوية استهدفت بوابات “سجن إيفين” الشهير في العاصمة الإيرانية طهران، والذي يُعرف باحتجازه لعدد كبير من المعارضين السياسيين للنظام الإيراني.

 

تفاصيل الضربة الجوية

بحسب ما نقلته الإذاعة العسكرية، فإن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ركزت قصفها على البوابات الرئيسية والمنشآت المحيطة بسجن إيفين، دون الإشارة إلى وقوع إصابات أو خسائر بشرية حتى الآن. ولم يصدر حتى اللحظة تعليق رسمي من الجانب الإيراني حول الحادث.

 

سجن إيفين: رمز القمع السياسي في إيران

 

يُعد سجن إيفين من أكثر السجون شهرة في إيران، وهو معروف باحتجازه سجناء سياسيين ومعارضين للنظام، إلى جانب صحفيين وناشطين في مجال حقوق الإنسان. وقد طالما وجهت منظمات دولية انتقادات حادة لإيران بسبب الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء داخل هذا المعتقل.

 

وتشير تقارير سابقة إلى أن سجن إيفين يضم المئات من المعتقلين، بعضهم محتجز دون محاكمة، ويُعرف باستخدامه كأداة لترهيب الأصوات المعارضة. وتسببت ظروف الاحتجاز القاسية داخل السجن في احتجاجات داخلية وخارجية على مدى سنوات.

 

دلالات ورسائل الهجوم

يرى مراقبون أن قصف سجن إيفين يمثل رسالة إسرائيلية واضحة لإيران، بأن الردود لن تقتصر على منشآت عسكرية أو نووية فقط، بل قد تمتد لتطال رموزًا أمنية ومواقع مرتبطة بالقمع الداخلي للنظام الإيراني.

ويأتي هذا الهجوم في ظل توترات إقليمية متصاعدة، وفي سياق عمليات إسرائيلية سابقة استهدفت مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، فضلاً عن اتهامات موجهة لإسرائيل بالوقوف خلف هجمات سيبرانية وعمليات تخريبية داخل إيران في السنوات الماضية.

 

ردود فعل دولية مرتقبة

من المتوقع أن يثير هذا الهجوم موجة من الجدل على الصعيدين الإقليمي والدولي، لا سيما وأن استهداف منشأة تحتجز سجناء سياسيين قد يفتح الباب أمام اتهامات بانتهاك القوانين الدولية وحقوق الإنسان. كما يُنتظر أن يصدر موقف رسمي من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في الساعات المقبلة.

 

الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين يمثل تطورًا نوعيًا في الصراع بين الجانبين، ويعكس تحوّلًا في قواعد الاشتباك. وبينما تلتزم إيران الصمت حاليًا، يبقى السؤال مطروحًا حول كيفية رد طهران على هذه الضربة، وما إذا كان العالم على أعتاب فصل جديد من المواجهات غير التقليدية بين الطرفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.