رسالة السيسي للهئية الوطنية للانتخابات تعيد للشعب الثقة فى الجمهورية الجديدة

 

رسالة السيسي .. سابقة تاريخية ورؤية بوعي وحُسن تقدير للموقف وما قد تؤول إليه الأحداث تدخل فى الوقت الصحيح من الرئيس السيسي أنقذ الجمهورية الجديدة .

بقلم: سيد البالوي

السيسي الرجل الذي انقذ مصر يقولها بكل ووضوح وشجاعة لا للفساد غير مسموح فى الجمهورية الجديدة أن يعود مجلس نواب ٢٠٠٥ غير مسموح لأي جهة أو حزب مهما بلغ من السلطة والنفوذ أن يغير إرادة الشعب أو أن يتلاعب بما يخل ويفسد التنافس الديمقراطي.
وهذا ليس للاحزاب والسياسيين فقط بل للجميع مؤسسات وأفراد يقول الرئيس للجميع ارتقوا الى التنافس الشريف والعمل بنزاهة وإنصاف واستحقاق حقيقي بدون تزييف أو تزوير.
رسالة الرئيس يعلى من خلالها مبادئ الشفافية ونزاهة الجمهورية الجديدة والوقوف مع الحق وإنصاف المظلومين وترسيخ ثقافة العدالة الاجتماعية بإعطاء الجميع فرص متساوية بميزان لا يميل ولا يُستمتل ولا يشترى بالمال.

كارت أحرق الفساد

جاءت كلمات الرئيس السيسي كارت أحرق جذور الفساد وكشف الغطاء عن جميع الممارسات التى انتهجتها بعض التيارات السياسية من احزاب وافراد وتحالفات من اجل مصالح وصفقات جعل الكثير من الشخصيات أقاموا سرادقات الاحتفال بعضوية المجلس قبل الانتخابات معتقدين ما دفعوا من ملايين سيحقق لهم الفوز الساحق.

ولكن صقور المخابرات المصرية كانوا بالمرصاد وعلى قدر المسؤولية وثقة الرئيس فقد رفعوا واطلعوا فخامة الرئيس على جميع ما تم بالصوت والصورة والدليل مما جعل فخامة الرئيس يتدخل على الفور ليس فقط بما صدر من مخاطبة للهيئة الوطنية للانتخابات لتقوم بدورها القانوني فى إتخاذ الاجراءات كما جاء فى خطاب فخامة الرئيس بل تم ويتم التعامل والمحاسبة مع كل من تلوثت أيديهم بالفساد سواء داخل لجان أو فى شراء الأصوات فهؤلاء قد ارتكبوا جريمة فى حق الوطن وفى حق شهداء ضحوا بأرواحهم من اجل حياة نزيهة وكريمة وتكافؤ فرص للجميع .

نص رسالة الرئيس

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الإنتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للإنتخابات دون غيرها ، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها .
وأطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله – سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان ، ولا تتردد الهيئة الوطنية للإنتخابات في إتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الإنتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة إنتخابية ، على أن تجرى الإنتخابات الخاصة بها لاحقا.
وأطلب كذلك من الهيئة الوطنية للإنتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الإنتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية ، ولا تخرج عن إطارها القانوني ، ولا تتكرر في الجولات الإنتخابية الباقية.
تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.