رئيس اتحاد المستثمرات د.هدى يسى تشير الى ان دعوة ترامب للرئيس السيسي تبرز مكانة مصر الدوليه وثقلها السياسي
رئيس اتحاد المستثمرات د.هدى يسى تشير الى ان دعوة ترامب للرئيس السيسي تبرز مكانة مصر الدوليه وثقلها السياسي
✍️ بقلم: طه المكاوي
أكدت الدكتورة هدى يسى، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية ورئيس اتحاد المستثمرات العرب، أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام تمثل اعترافًا دوليًا صريحًا بمكانة مصر وثقلها السياسي، ودورها القيادي والمحوري في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.
الدولة المصرية شريك رئيسي في صناعة السلام
وأوضحت يسى أن قبول مصر لهذه الدعوة يعكس التزام الدولة المصرية الراسخ بدورها التاريخي كطرف فاعل وشريك رئيسي في صناعة السلام، وسعيها الدائم إلى التوصل إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة تضمن الحقوق المشروعة للشعوب، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو، بما يحقق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة دون استثناء.
دعم الجهود الدولية لإنهاء الحرب في غزة
وأضافت أن انضمام مصر إلى مجلس السلام من شأنه أن يعزز مهمة المجلس في تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، من خلال دعم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع تجدد أعمال العنف، وتهيئة المناخ السياسي والإنساني اللازم لبدء مرحلة جديدة قوامها التهدئة والاستقرار.
ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود
وشددت الدكتورة هدى يسى على أن الدور المصري داخل مجلس السلام سيكون داعمًا بقوة لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة دون أي قيود، والعمل على تخفيف حدة الأزمة الإنسانية، وحماية المدنيين، خاصة النساء والأطفال، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يشهدها القطاع.
خطوات تمهيدية لإعادة إعمار غزة
وأشارت يسى إلى أن الجهود المصرية المتواصلة لإقرار السلام والاستقرار تمثل خطوات تمهيدية أساسية للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار الشاملة في قطاع غزة، بما يشمل إعادة بناء البنية التحتية، ودعم القطاعات الخدمية والصحية والتعليمية، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة الحياة الطبيعية، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة تحفظ كرامة الشعب الفلسطيني.
مجلس السلام في إطار خطة دولية شاملة
ويُذكر أن مجلس السلام قد أُعلن عن تشكيله مؤخرًا من قبل البيت الأبيض، بالتوازي مع اعتماد تشكيلة «اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة»، وذلك ضمن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والهادفة إلى إنهاء الحرب في القطاع، وفتح آفاق سياسية جديدة تضمن تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي على أسس عادلة وشاملة.