تامر حسني يكشف «سراً مروعاً» عاشه في الخفاء.. «مكنتش ناوي أتكلم!»
كتب: هاني سليم
في إعلان فاجأ الملايين، ألقى النجم المصري تامر حسني قنبلة على جمهوره ومتابعيه في الوطن العربي بالكشف عن مروره بأزمة صحية حرجة، تطلبت تدخلاً جراحياً عاجلاً أسفر عن استئصال جزئي من الكلية.
وجاء هذا الإفصاح المؤثر، الذي نشره “نجم الجيل” عبر منصاته الرسمية، ليختتم فصلاً من المعاناة الصامتة التي فضل حسني التكتم على تفاصيلها، ليضع حداً فورياً لحالة القلق والتكهنات التي أحاطت بظهوره مؤخراً.
الكلمات التي هزت الجمهور:
“كنت بحاول أبان عادي”
كشف تامر حسني في تدوينة اتسمت بالصدق المؤلم عن سبب صمته الطويل واضطراره للإعلان الآن:
“مكنتش ناوي أتكلم في أموري الشخصية بالعكس كنت بحاول أبان عادي بس بما إن الخبر تم تداوله.. أنا بقالي فترة بعاني وعندي أزمة صحية في الكلى ومن أيام احتجت للتدخل الجراحي الفوري وتم استئصال جزئي من الكلية والحمد لله على كل حال..”

هذه الكلمات تكشف عن نضال داخلي خاضه النجم ليحافظ على مظهره المعتاد أمام الكاميرات، بينما كانت حياته مهددة وتستدعي تدخلاً جراحياً “فورياً”، في دلالة واضحة على خطورة وضعه الصحي الأخير.
استجابة عاطفية غير مسبوقة: الدعاء يغطي السوشيال ميديا
لم يكد تامر حسني ينهي رسالته حتى انفجرت موجة جارفة من الدعم العاطفي، تحولت فيها منصات التواصل إلى ما يشبه حملة دعاء عالمية لـ “نجم الجيل”. وقد أعرب حسني عن امتنانه العميق لهذا الحب بقوله:
“شكراً لكل اللي بيحاول يطمن عليا شكراً لكل اللي دعالي وبيدعيلي”.
كما سارع نجوم الوسط الفني لتقديم الدعم والمواساة، مؤكدين على مكانة تامر حسني كفنان وإنسان،
تامر حسني.. فنان لا يرضخ للكسر!
هذه الأزمة الصحية ليست الأولى في مسيرة النجم، حيث واجه سابقاً إصابات رياضية في ذراعه ومشاكل في الأحبال الصوتية، لكنه في كل مرة كان يثبت قدرته الهائلة على تجاوز المحن والعودة بكامل إصراره وشغفه.
اليوم، يقف تامر حسني أمام محبيه، يشاركهم جزءاً من ضعفه وقوته في آن واحد، ليؤكد أن الفنان بشر يواجه الصعاب، ولكن بإيمانه ودعم جمهوره، سيستعيد عافيته ويعود ليضيء المسرح قريباً.
