النائبة مروة بوريص تبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا سبل ربط التعليم الأكاديمي والفني بسوق العمل
النائبة مروة بوريص تبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا سبل ربط التعليم الأكاديمي والفني بسوق العمل
كتب: طه المكاوي
في إطار الجهود البرلمانية الداعمة لتنفيذ رؤية مصر 2030، خاصة ما يتعلق بمحوري بناء الإنسان والتنمية المستدامة، التقت النائبة مروة بوريص، عضو مجلس النواب، بالدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، لبحث أوجه التعاون المشترك، وسبل تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتعليم الفني، وربطه بصورة مباشرة وفعّالة باحتياجات سوق العمل.
وخلال اللقاء، جرى التأكيد على أهمية تطوير منظومة التعليم بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030، التي تضع التعليم والتدريب وبناء القدرات البشرية في مقدمة أولوياتها، باعتبارهما الركيزة الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل حقيقية للشباب.
وشدد الجانبان على ضرورة مواكبة منظومة التعليم للتحولات المتسارعة في سوق العمل، في ظل التطور التكنولوجي المتلاحق وظهور أنماط جديدة من الوظائف، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والتقنية الحديثة، بما يسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية، وهو أحد الأهداف الرئيسية لرؤية الدولة المستقبلية.
وأشادت النائبة مروة بوريص بالدور الريادي الذي تقوم به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في تقديم نماذج تعليمية متقدمة، تعتمد على الدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي، وتعزز من ثقافة التدريب العملي والتأهيل المهني. وأكدت أن تطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل يُعد محورًا أساسيًا في رؤية مصر 2030، لما له من دور مباشر في دعم الصناعة الوطنية، وزيادة معدلات التشغيل، وتحقيق التنمية المستدامة.
كما أكدت النائبة أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والبرلمان يسهم في صياغة سياسات تعليمية أكثر واقعية وارتباطًا بمتطلبات التنمية، مشيرة إلى أن دعم التعليم الفني والتطبيقي يمثل استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري، ويعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات الاقتصادية المستقبلية.
من جانبه، استعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار رؤية الأكاديمية وخططها المستقبلية، التي تستهدف التوسع في برامج التدريب الفني والتطبيقي، وتحديث المناهج التعليمية وفقًا لأحدث المعايير الدولية، بما يتسق مع أهداف رؤية مصر 2030 في تحسين جودة التعليم، وتعزيز الابتكار، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأكد رئيس الأكاديمية حرص المؤسسة على دعم توجهات الدولة الاستراتيجية، من خلال إعداد كوادر بشرية قادرة على المنافسة في سوق العمل، وتلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة، لافتًا إلى أن الأكاديمية تولي اهتمامًا خاصًا بالشراكات مع القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير فرص تدريب وتشغيل حقيقية للخريجين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجال التعليم وبناء الإنسان، ويسهم في خلق فرص عمل مستدامة للشباب، وتعظيم الاستفادة من الكفاءات الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على مسيرة التنمية الشاملة في الدولة.