مشهد صادم يثير الجدل… والتحرك الأمنى يحسم الموقف

مشهد صادم يثير الجدل… والتحرك الأمنى يحسم الموقف

كتب:أحمد طارق الزغبي

مشهد صادم يثير الجدل… فى زمن السرعة وانتشار المعلومات بضغطة زر، قد تتحول بضع ثوانٍ مصورة إلى قضية رأى عام تُشعل النقاشات وتثير الغضب،هكذا كان الحال مع مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعى، ظهر خلاله أحد الأشخاص وهو يتحرش لفظياً بفتاة ويعتدى عليها وعلى شقيقها الصغير بالسب والضرب، فى أحد شوارع الإسكندرية، مما أثار استياء المواطنين ودفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك السريع لكشف ملابسات الواقعة.

 

بداية الواقعة وتفاصيل المقطع

بالفحص والمتابعة الأمنية الدقيقة، تبين أنه لم يرد ثمة بلاغات رسمية حول الحادث فى بداية الأمر، ما زاد من غموض الموقف،ومع ذلك، تم تحديد هوية السيدة القائمة على تصوير المقطع، والمقيمة بدائرة قسم شرطة ثان الرمل وباستدعائها وسؤالها، أوضحت أنه بتاريخ 13 الجارى، وأثناء سيرها رفقة شقيقها الطفل البالغ من العمر 7 سنوات، فوجئت بأحد الأشخاص يقوم بمعاكستها لفظياً،الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل عندما حاول شقيقها الاعتراض على ما جرى، قام الجانى بالاعتداء عليهما بالسب والضرب، فيما حاول والده التدخل عبر دفعها ومحاولة انتزاع هاتفها المحمول حتى يمنعها من تصوير المشهد المثير.

 

ضبط المتهمين وكشف هويتهما

بجهود أمنية مكثفة، أمكن تحديد وضبط الشخصين الظاهرين بالمقطع المصور، وهما (سائق ونجله – لهما معلومات جنائية – مقيمان بدائرة القسم). وبمواجهتهما بما نسب إليهما، اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو الذى ظهر فى الفيديو، الأمر الذى أكد دقة التحريات وصحة ما تم تداوله.
وعلى الفور، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فى حقهما، تمهيداً لعرضهما على النيابة المختصة.

 

هذه الواقعة تؤكد من جديد يقظة وزارة الداخلية وقدرتها على التعامل السريع مع أى تجاوز يهدد أمن المجتمع أو ينال من كرامة المواطنين، حتى فى غياب البلاغات الرسمية، فالتحرك الأمنى لم يكتفِ برصد المقطع، بل امتد إلى تحديد أطرافه وضبط المتورطين، مما يعكس سياسة الردع الحاسم لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المواطنين أو الإخلال بالنظام العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.