د. نزهة الإدريسي / صوت النساء المغربيات تحتفي باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء

د. نزهة الإدريسي / صوت النساء المغربيات تحتفي باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء

الإمارات خاص / د. سهير الغنام

تخليدا لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، والذي يوافق يوم 24 نونبر من كل سنة ، عقدت جمعية صوت النساء المغربيات ندوة صحفية بمقر مدينة الابتكار الرياض السلام آكادير، استضافت فيها نخبة من ممثلي جمعيات حقوقية ومراكز الاستماع تعنى بحقوق المرأة ، بمدينة آكادير، كان ضمنها كل من :
جمعية انصاف ، جمعية استقلال ، جمعية حقوق وعدالة، مركز الوفاء للاستمتاع ومصاحبة النساء في وضعية صعبة ، وجمعية الكرم.
الى جانب ثلة من الصحفيين و الإعلاميين المهتمين بقضايا النوع تعلى رأسهم الصحفي والاعلامي الأستاذ البشير الزناكي.
وكل هذه الجمعيات تضع بند الدفاع عن حقوق المرأة ضمن اهم أهدافها الى جانب اهداف أخرى مثل حماية الطفولة وغيرها من القضايا التي تهم حقوق شرائح اخرى من المجتمع .
وقد قرر المكتب المسير لجمعية صوت النساء المغربيات، هذه السنة ان يجعل من الاحتفالية مناسبة لتحريك الأقلام والصور الصحافية والإعلامية للتركيز أكثر على موضوع مناهضة العنف ضد المرأة بجميع صوره ، وتنوير الرأي العام بهذه القضية ، لما للصحافة والاعلام من أهمية و دور فعال في المجتمع. من حيث التوعية والقدرة على تغيير بعض المفاهيم للأفضل.

وقد استعرضت الأستاذة عائشة سكماسي عن المكتب المسير لجمعية صوت النساء المغربيات ، ورئيسة الندوة الإحصائية السنوية لما تم رصده من انتهاكات و عنف ضد المرأة بمختلف اشكاله، و تصنيف الفئات النسوية التي تعرضت للعنف حسب الفئة العمرية و الوظبفية و المستويات التعليمية ، كما نساء المدن والقرى و الطبقات الشعبية وسكان الأحياء الراقية . كما استعرضت الأستاذة عائشة سكماسي حصيلة العمل اليومي لجمعيتها بخصوص النساء المهاجرات الافريقيات جنوب الصحراء، والنساء ضحايا الاتجار بالبشر.


وقد جاءت الإحصائيات بوجهين: وجه يبعث على الأسف لارتفاع المعدلات باستمرار بكل حالات العنف سواء الجسدي او اللفظي او النفسي والاقتصادي. عند مختلف الفئات ، داخل البيت أو خارجه في الشارع أو العمل، بالقرية أو المدينة.
و وجه يبعث على الأمل، لان هذه المعدلات التي ترتفع سنة عن سنة لا تعني حتما تفاقم المأساة، لان المخفي اكبر بكثير من المعلن . وإنما تنم عن الشجاعة التي بدأت تتحلى بها الضحية في التعبير و الشكوى و طلب العدالة ، وهذه بادرة مهمة لتطويق هذه الظاهرة والقضاء على مختلف انواع العنف ضد المرأة . لهذا كان ضروريا مساندة هؤلاء الضحايا صحفيا واعلاميا لدعم اصواتهم حتى تصل لضمير المجتمع و أصحاب القرار. وهذا ما تعمل عليه جمعية صوت النساء المغربيات . والخط الذي تبنته من اجل الوصول للهدف المنشود وهو خط التوعية والإرشاد عبر الصحافة والاعلام للقضاء على جميع انواع العنف ضد النساء و المساهمة في تأهيل النوع من أجل القيام بالادوار المنوطة به لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.
وقد اختتمت الندوة بمناقشة لنتائج الاحصائيات المقدمة من طرف الأستاذة عائشة سكماسي عن المكتب المسير لجمعية صوت النساء المغربيات،كما الاحصائيات التي قدمتها ممثلات عن الجمعيات المشاركات في الندوة السالفة الذكر. أدارها الصحفي والاعلامي المختص في قضايا النوع الأستاذ البشير الزناكي. كما فتح النقاش بخصوص مطلب الجمعيات النسائية والحقوقية والديمقراطية بالمغرب في ملاءمة ” مدونة الأسرة ” مع الدستور 2011 . كما دعت الندوة الاعلام والصحافة تسليط الضوء على ” مدونة الأسرة ” برؤية النوع و المساواة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.