شكرا للإعلامي أحمد موسى على كتاب أسرار لأنه كشف لنا ماوراء الأسرار أيضا

شكرا  الاعلامي أحمد موسى المتميز لعل كتابه تحت عنوان أسرار كشف لنا ماوراء الأسرار، وسأسرد بعض النقاط وهى أن شعب مصر العظيم الذى صبر من بعد ثورة يناير يستحق من يحنو عليه.

كاتب المقال/ دكتور محمد إبراهيم عبد اللطيف

بعد صبر ظل أكثر من عشر سنوات وإذا كنا قضينا على العناصر الإخوانية الارهابية فى معركة ظلت سنوات حتى أصبحت مصر خاليه من الإرهاب دفع ابطال الجيش المصري وابطال الشرطة المصرية حياتهم واستشهدوا من أجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره والذى يشهد له القاص قبل الدان ويشهد له العالم أجمع مما أدى إلى جذب الاستثمارات الأجنبية والعربية والعالمية خاصة أن مصر أصبح لها بنية أساسية من طرق وكبارى ومحاور وطاقة وخلافه مما أدى إلى جذب الإستثمارات ورأس المال يبحث عن الأمن والأمان وسوق تعداد سكانه تجاوز ١٠٥ مليون نسمه وكذلك ثقة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمؤسسات المانحه والاتحاد الأوروبى وغيرهما.

إلا أن شعب مصر مازال يعانى من ارهاب الاخوان أيضا وهو جشع التجار والمعروف أن عصابة الإخوان والحرامية الإرهابية فى تسعينيات القرن الماضي طلبوا من الرئيس السابق أن يكون لهم دورا فى السياسة فرفض وبشده وطلبوا منه بديلا عن السياسة أن يقوموا بأعمال التجارة وبنوا مدارس ومستشفيات وغيرها ومن ضمن أعمال التجارة هى مزارع الدواجن وبيض المائده والمعروف أن خيرت الشاطر الارهابى كان من بين أعماله تجارة الدواجن فتوغلوا فى الاسواق مابين تجار حبوب وتجار خضر وفاكهه وتجار دواجن ولاننسى أزمات السكر والأرز والقمح والذرة وزيت الطعام بآلاف الأطنان لعمل أزمة فى نقص السلع والرقابة الإدارية ومباحث الاموال العامه والأمن الوطنى عملوا على هذا الملف وقبضوا على تجار كثيرين فى ذلك الوقت وتحملت الدولة استيراد سلع كثيرة بالرغم من أنها موجوده وتم تخزينها لعمل مشكلات بين المواطن والحكومه وتم القبض عليهم ومصادرة هذه السلع بالإضافة إلى وجود مدارس تم إسناد إدارتها للدولة كان يملكها عناصر إخوانية ومستشفيات أيضا.


وبعد سقوط الملعون محمد مرسى وعناصر الإخوان الإرهابية تنفيذا لارادة شعب مصر الذى لفظ حكم الإخوان فى اقل من سنة وماتبعه من مواقف للشعب المصري وتحمله ارهاب الاخوان المجرمين حتى تم القضاء على الإرهاب بعد سنوات صمد فيها شعب مصر العظيم مع رجال الجيش والشرطة المصرية وتعاقبت حكومات المهندس إبراهيم محلب والمهندس شريف اسماعيل رحمة الله عليه حتى اختيار دكتور مصطفى مدبولى لرئاسة مجلس الوزراء والجميل هنا أن الشعب المصري يتابع باهتمام بالغ مجهودات الدكتور مصطفي مدبولى ويعلم الشعب أنه يتميز بالوطنية ومصرى حتى النخاع تربى فى بيت والده كان بطلا من ابطال حرب اكتوبر المجيده يعنى الحق والعدل والعمل على هذه الأرض الطيبة بكل ماأوتى من قوة متحديا الوقت والزمان فى تفقده لمواقع المشروعات فى كافة محافظات الجمهورية وافتتاحه للمشروعات مشروع تلو الآخر حتى أن البطالة وصلت فى مصر إلى أقل من المعدل العالمى وبالرغم من ذلك نجد بعض الأشخاص أو المتخصصين تطالب بوجود رجال اقتصاد حتى لو مستشارين يعتمد عليهم لتخفيف الضغط على الفقراء من ارتفاع الأسعار الذى يلتهم ميزانية الأسر المصرية واصبحت بعض الأسر تعانى وتعانى وتتحمل من أجل استمرار الدولة فى إنهاء مشروعاتها خاصة أنه فى خلال عشر سنوات هناك طرق وكبارى ومحاور واستصلاح الأراضي فى كافة محافظات مصر ماتم عمله لم يتم خلال مائه وخمسون عاما مضت والكل يعلم ذلك ولا ينكر هذه الانجازات الا حاقد وكاره لمصرنا الحبيبة نعم نتحمل ولكن ارتفاع الأسعار عن الاسعار الحقيقية له مؤشرات خطيره خاصة مع هؤلاء التجار فهل نضمن عدم تمويلهم لأى عمليات وهنا تتحمل وزارة الداخلية عبء كبير يقع فوق عاتقهم بسبب عدم الرقابة على هؤلاء التجار وعلى ارباحهم الحقيقية

خطأ وزير التموين صاحبه خطأ من رئيس مجلس الوزراء

عندما رفع منتجى الدواجن الاسعار بالرغم من انخفاض سعر الدولار وتوفير الاعلاف وبالرغم أن مصر لديها اكتفاء ذاتي من الدجاج بنسبة ١٠٠% ولدينا وفرة ٢٥ % ولدينا اكتفاء ذاتي فى بيض المائده بل ونصدر للخارج.

فهل يعقل أن يقوم وزير التموين ورئيس الوزراء بتحذير التجار فى حالة عدم خفض سعر الدجاج قبل رمضان سنغرق الاسواق دجاج مجمد وتستنزف عملات اجنبيه مقابل الاستيراد وهذا هو هدف التجار أن لاتؤدى الدولة التزاماتها المالية الدولية لسداد الاقساط فهل نستورد دجاج ولدينا اكتفاء ذاتى وفائض ومصر فى عرض كل دولار يدخل فى الاحتياطى الأجنبي أنه خطأ كبير بالطبع كل المطلوب تحذير لمدة ٤٨ ساعه فقط لكل التجار ولدينا وزير زراعه وخبراء فى مجال تربية الدواجن.

تقدم تقرير لرئيس مجلس الوزراء خلال ساعات بسعر التكلفة للدورة والسعر المناسب من المزرعه حتى تجار التجزئه وتحديد السعر من مجلس الوزراء فى أقل من ٢٤ ساعه من وزير الزراعه ولجنة الخبراء وبقرار سيادى من رئيس مجلس الوزراء إذا لم يلتزموا فعلى الدولة أن تدير هذه المزارع مع الحفاظ على كافة العمالة وبذلك نقضى على من يهدد الأمن الغذائي لشعب مصر لأنها أمن قومى مصرى هذا هو ماوراء أسرار كتاب الاعلامى الكبير والمتميز أحمد موسى الذى جاءت هذه المقالة لتقول لحكومة الدكتور مصطفى مدبولى الف مبروك ثقة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وثقته فى اختيارك للسادة الوزراء.

ونحن نؤيد ونبارك اختيار الرئيس عبد الفتاح السيسي وفقكم الله أن فعلتم هذه الخطوات برغم انخفاض معدلات التضخم ماتعلمناه فى الاقتصاد أيضا يصاحبه انخفاض فى الأسعار معنى ذلك ماتعلمناه ونعلمه للأجيال الحاليه بعيدا عن الواقع الحالى ونفس الشيء بالنسبة لتجار الجملة فى أسواق الخضر والفاكهة بالأسواق الكبرى يعنى لو قلت مثال كيلو اليوسفى الفاخر يباع فى حديقة الموالح بسعر ٤ جنيه ويكون عند محلات الخضر والفاكهه من ٢٥ جنيه إلى ٣٠ جنيه مع أن السعر العادل له هو من ٨. الى ١٠ جنيه شامل تكلفة النقل والمشال والأجور وغيره وكذلك البرتقال والقياس على كافة السلع الغذائية والاستهلاكية فهل من يد من حديد تحارب ارهاب التجار لشعب مصر العظيم.

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين

تحيا مصر بدون ارهاب تجار الإخوان الذين اصبحوا أثرياء ومليونيرات بسبب إرهابهم وتحكمهم فى السوق وقسوتهم على شعب مصر فهل تتحرك حكومة الدكتور مصطفى مدبولى ومعها الجهات الأمنية والوزارات المعنية وتنزل الاراضى الزراعية وتعرف سعر السلعه والسعر لدى تاجر الجملة والتجزئة وسعر المستهلك الحقيقى بدون زيادة فى أسعار السلع رحمة بشعب عشق بلده محققا الأمن والأمان والاستقرار ومساند للقيادة السياسية.
وأعتقد أن تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يأتى من فراغ وفى اخر لقاء لفخامته كانت كلماته كلها إشارات ودروس وسبق أن قلت من أحب هذا الرجل يفهم مابين السطور من كلماته عندما قال وداعب دكتور بدر عبد العاطي وقال مثلا وزارة الخارجية وابتسم الرئيس الدكتور بدر وقال هى جت فيك معلش مش انت المقصود.

وقال للدكتور اسامه الأزهرى اللى مش فاهم ايه اللى فى وزارته أو المؤسسات التابعه له يعمل ايه وبالوجه البشوش للدكتور اسامه الازهرى قال بما معناه يتعلم فرد الرئيس وقال لا يغادر وبالفعل أيقنت أن عددا كبيرا من الوزراء سيغادروا أماكنهم لان الوزراء اختاروا قيادتهم بأنفسهم ولم يعملوا على تلبية احتياجات المواطن المصرى فاصبحوا ورؤساء القطاعات ورؤساء الإدارات المركزية يحجبون الكفاءات عن الوزراء من أجل ظهورهم هم فقط والوزراء لم يكلفوا انفسهم ويتفقدوا داخل قطاعاتهم ومؤسساته على عناصر الكفاءات لانه كان يسمع لأشخاص معينه فقط.

 

أما الوزراء الباقون اعتمدوا على كفاءات ومؤهلات علمية وحدثوا قيادات وزارتهم وكان هناك شفافية واضحة بينهم وبين العاملين فيها أما من غادروا للأسف الشديد هناك وزارات مازالت قيادتها تعمل لأكثر من عشرين عاما يأتى الوزير تلو الآخر ويعمل إعادة تدوير فى القيادات دون ظهور الكفاءات التى يتم حجبها عن الوزراء حتى يظلوا فى مناصبهم فكان جزاء هؤلاء الوزراء يغادروا بجمع كلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي يغادر والرئيس اليوم قالها يغادروا ونتمنى أن يتعلموا من اخطائهم فى مجال عملهم بعد أن غادروا الوزارة دون رجعه غير مأسوف عليهم.


شكرا للرئيس السيسى الذى يضم دماء جديدة فى الوزراء الجدد وتصعيد الكفاءات متمنياً كل النجاح والتفوق والتوفيق لكل اعضاء الحكومه الجديدة لما يلبى رغبات شعب مصر وبما نطمح إليه من زيادة التصدير وتقليل الاستيراد متمنيين أن يكون لنا صناعات بنسبة ١٠٠% بدل من مكونات محلية ٥٠ أو ٦٠% نتمنى صنع فى مصر على كل صناعه وعلى كل منتج هل فهمتم من أحب الرئيس الوطنى المصرى المؤمن حتى النخاع سيرى مصر فى السنوات القليلة القادمه فى مكان تستحق أن تكون فى هذا المكان منذ عقود.

المرحلة القادمه مرحلة بناء الإنسان من تعليم وصحة وخلق وفهم ووعى حتى نؤمن الأجيال القادمة فى الحفاظ على مصر
تحية لكل يد تبنى وتعمر تحية لكل تاجر شريف تحية وتقدير لكل جهد يبذل من أجل إسعاد شعب مصر من حقه بعد تعب سنوات الإصلاح الاقتصادي أن يرى بريق أمل وهى مرحلة جنى ثمار اقل فترة اصلاح اقتصادي فى تاريخ مصر وأكثر انجازات فى تاريخ مصر لم يحدث من ١٥٠ عاما وأكثر.


تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
تحية لرجال الجيش المصري البواسل
تحية لرجال الشرطة المصرية البواسل
حفظ الله مصر ببركة الله

كاتب المقال:
دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف
عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى
عضو نقابة الموارد البشرية
خبير التنمية المستدامه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.